تأجيل إنتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني

رأي عابر

تأجيل الانتخابات...
المضحك المبكي أن الشعب فرح بتحديد موعد الانتخابات قبل تأجيلها، وأنا لم أعلم عن الأمر إلا بعد خبر التأجيل لقلة إطلاعي وليس لسبب أخر، ولكني عند سماع الخبر تعجبت وقلت، الأنتخابات تم تأجيلها مرات عديدة لأسباب واهية لا مبرر لها سوى انه لم يكن هناك نية بعقد الانتخابات من بادئ الأمر.

والواضح أن الشعب لم يتعلم أو أن الذاكرة سريعة النسيان لِكَم المرات التي أجلت فيها، وبنفس الوقت لو قلنا حصلت الانتخابات فما هو المتوقع من النتائج؟ يعني لما يكون عندك سيارة خربانة منتهية الصلاحية وتكون مشكلتك بشوفير السيارة ويكون نفسك تبدل الشوفير، طيب وحصل وانتخبت شوفير جديد للسيارة الخريانة ما النتيجة المتوقعة؟

هذا لا يعني انني ضد حق الشعب بالانتخاب أو أنني أدافع عن قرار التأجيل او عدمه، لكن واقعيا ورقة الانتخابات أشبه بورقة اضافية للعب على معنويات الشعب من عدة مستويات فمثلا تاخذ جرعة أمل وتنسحب منك قبل ما تنزل ريقك، فتقرف حالك بزيادة، ومن منطلق آخر لكل من يريد ان يغير الواقع الحالي لابد من التفكير ببدائل أكثر واقعية عن ما هو قائم (او مائل)...

فلو انت كنت شايف الانتخابات فرصة حقيقية لك انك تغير شي والموضوع ازعجك، كل الاحترام لحضرتكم لكن اسال نفسك كيف ممكن اصنع التغيير الذي أريد بلا انتخابات؟!

ولو أنت فقط معترض على التأجيل لأنه راحت فرصتك بانك تكون الشوفير الخربان البديل فما تعترض وبكفي الشعب متعود على الي عنده ولسه ما بيسبوا عليك!

وبس بقول...

Subscribe to Daoud's Blog

Don’t miss out on the latest issues. Sign up now to get access to the library of members-only issues.
[email protected]
Subscribe